مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

73

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

أرجو بذاك الفوز بالقيام * عند مليك قادر علّام ثمّ حمل على القوم ، ولم يزل يقاتل حتّى قتل تسعين فارسا ، ورماه ملعون بسهم ، فوقع في لبّته ، فخرّ صريعا ينادي : وا أبتاه ! وا انقطاع ظهراه ! فلمّا نظر الحسين عليه السّلام إليه - وقد صرع - قال : اللّهمّ اقتل قاتل آل عقيل عليه السّلام . ثمّ قال : إنّا للّه وإنّا إليه راجعون . « 1 » مقتل أبي مخنف ( المشهور ) ، / 72 - 73 قال أبو مخنف : وبرز عبد اللّه بن مسلم بن عقيل ، فوقف بإزاء الحسين عليه السّلام ، ثمّ قال : يا سيّدي ! أئذن لي بالبراز ؟ فقال عليه السّلام : كفاك ، وكفى أهلك من القتل والثّكل . - وقال - : ممّا هم فيه . فقال : يا عمّ ! بأيّ وجه ألقى اللّه سبحانه ، وقد أسلمت سيّدي ، ومولاي ، واللّه لا كان ذلك أبدا . ثمّ أنشأ ويقول : نحن بنو هاشم الكرام * نحمي عن ابن السّيّد الإمام نسل عليّ الأسد الضّرغام * سبط النّبيّ المصطفى التّهامي ثمّ حمل على القوم ، فقتل منهم خلقا كثيرا ، فرماه رجل من المعاندين بسهم ، فقتله ،

--> ( 1 ) - چون به غير أهل بيت رسالت وخويشان وأقارب گرام آن امام عالميان كسى نماند ، أهل بيت وأولاد أمجاد آن حضرت وأولاد أمير المؤمنين عليه السّلام وأولاد حسن عليه السّلام وأولاد جعفر بن أبي طالب وأولاد عقيل جمع شدند ويكديگر را وداع كردند وعازم حرب شدند . أول كسى از ايشان كه ابتدأ به مقاتله كرد ، عبد اللّه پسر مسلم بن عقيل بود ، از ابن عم بزرگوار خود دستوري يافته [ بود ] ، پا در ميدان نهاد ورجزى چند ادا كرد . به روايت حضرت امام زين العابدين عليه السّلام ، سه نفر از آن كافران را به قتل آورد . به روايت ديگر ، در سه حمله نود وهشت نفر از آن اشقيا را به سراى سقر فرستاد ؛ تا آن‌كه أسد بن صبيح وعمرو بن مالك أو را شهيد كردند . وبه روايت ديگر ، دست خود را بر سر مبارك گذاشت . ناگاه نامردى تيرى به سوى أو انداخت كه دست وپيشانى نوراني آن سيد بزرگوار را برهم دوخت . أبو الفرج روايت كرده است كه مادر عبد اللّه ، رقيّه صبيّهء أمير المؤمنين بود . مجلسي ، جلاء العيون ، / 673 - 674